تتوفر الزجاجات البلاستيكية بعدة أحجام، ومن الخيارات الرائجة منها زجاجة بحجم 100 مل هذه الزجاجات الصغيرة تُستخدم عادةً للعصائر والشامبو والمستحضرات المرطبة وغيرها. وتنتج شركات مثل يادو هذه الزجاجات نظراً لخفة وزنها وسهولة حملها، ما يجعلها مثالية للأشخاص المتنقلين. ويمكن العثور عليها في المتاجر أو شراؤها بالجملة لمناسبات خاصة. وبفضل زجاجات البلاستيك سعة ١٠٠ مل، يصبح من السهل تجربة المنتجات دون هدر كبير. وهي أيضاً مثالية للسفر.
استخدام زجاجات بلاستيكية سعة ١٠٠ مل للشراء بالجملة هو قرار ذكي لأسباب عديدة. أولاً، هي اقتصادية التكلفة: فعند الشراء بكميات كبيرة، تنخفض تكلفة الزجاجة الواحدة، ما يُعدّ مفيداً جداً للشركات التي تسعى لتوفير المال وتقديم أسعار منخفضة للعملاء. ثانياً، هذه الزجاجات مريحة للغاية؛ فحجمها الصغير يجعل تخزينها ونقلها سهلاً، وهي بذلك مثالية للمتاجر الصغيرة أو المبيعات عبر الإنترنت. ثالثاً، خفيفة الوزن، ما يؤدي إلى خفض تكاليف الشحن، فيوفر على الشركات أموالاً في التوصيل، ويقلّل التكلفة الإجمالية لوصول المنتجات إلى العملاء. رابعاً، زجاجات الـ١٠٠ مل مثالية لعرض العيّنات: فإذا أرادت شركة أن يجرب العملاء مشروباً جديداً أو لوشنَ، فإن الزجاجة الصغيرة هي الخيار الأمثل؛ إذ يمكن للعملاء حملها بسهولة وجربها دون الالتزام بشراء العبوة الكاملة، ما قد يُفضي إلى زيادة المبيعات. خامساً، هذه الزجاجات صديقة للبيئة عند تصنيعها من بلاستيك قابل لإعادة التدوير، وهذه ميزة مهمة لأن كثيراً من الناس يولون اهتماماً بالبيئة؛ وبإظهار الشركة لاهتمامها بكوكب الأرض، يمكنها جذب عدد أكبر من العملاء. وأخيراً، يمكن تخصيص هذه الزجاجات بلصقات مطبوعة، ما يساعد العلامات التجارية على التميّز ويمنح المنتجات مظهرًا احترافياً؛ فعندما يرى العميل لصاقة أنيقة، يزداد احتمال شرائه للمنتج. باختصار، توفر زجاجات البلاستيك سعة ١٠٠ مل للشركات وسيلة لتوفير المال، وعرض العيّنات، والمساهمة في الحفاظ على البيئة، وإبراز الجودة البصرية للمنتج.